رواية حب بالإكراه بقلم mevo sultan
اللي انت عامله في نفسك كده ليه ده هم كلهم اهو ساعتين ثلاثه وناخد مزاجنا ونرميهم وتلاقي غيرهم اجمد كده خليك تقيل مش خفيف
فرد عليه حسام مستنكرا بحسره ممزوجه پحقد خفي انا نفسي اعرف انت جايب البرود ده كله منين الا ما شفت لك واحده اثرت عليك ولا وقعت في دباديبها ده انت يا اخي لوح تلج البنات بتترمي حواليك وانت البعيد ديب فريزر عشره درج مانت طول ضرفه الباب
رد حسام وقال طيب خلاص الاسبوع الجاي البت كريمه جايبه بنات جداد في الديسكو هنرشق هناك ومش هتقلي مشغول ولا عليا ولا ورايا ماهم في دخلتك بيتلمو علينا
فضحك يامن عشان تعرف انك مش مع اي حد دا انا يامن الصايغ علي سن ورمح وحش الحديد في السوق روح يا غلبان وخليك في حالك وظلا يتضاحكان علي مغامرتهما
حكايات
البارت الثاني
كنا قد وصلنا لما عرفته حنين عن اختها والفاجعه التي ادت الي صفعها بالقلم علي وجهها كانت سمر تبكي عندما اخبرت حنين انها حامل يا شتات الشتات يابا رشدي هنا هاجت حنين وظلت تصرخ فيها وتشتمها وتضربها ثم جلست لتاخذ نفسها يا مصيبتك يا حنين يافضحتنا وفضيحتك يا بنت ماجد دي اخرتها يا سمر دي اخرتها هتفضحينا بالشكل ده اعمل فيك ايه اعمل فيك ايه وظلت تهزها وتعنفها ثم جلست تفكر وعقلها هينفجر ثم هبت فجاه مره اخرى وهجمت عليها وقالت مين الوخ اللي عمل فيك كده وانا اروح اطلع روحه في ايدي انطقي انطق ساكته ليه
هنا قامت حنين فقالت يا نهار ابوك اسود انت كمان متجوزه عرفي ومدوراها يا زباله وطبعا ضحك عليكي واخذ الورقه وسابك ومشي
فردت ملهوفه لا ما سبنيش ما سبنيش بس انا مش لاقيه الورقه ما سبنيش يا حنين والله ما سبنيش انا قلت له اني حامل ونصحني ان انا انزل البيبي لانه حالته مش هتسمح ولازم يمهد لعيلته لانها مش هتسكت والله هو بيحاول يقنعهم انه يتجوزني رسمي بس هو عارف ان الورقه ضاعت وانا خاېفه خاېفه يا حنين خاېفه اوي من عيلته تعمل فيا حاجه دول ناس كبيره قوي يا حنين ناس كبار قوي
قالت لها دول من عائله الصايغ بتوع الحديد اشهر عائله في مصر وناس قادره وواصله وانا مړعوبه منهم وسيبته ومشيت وقلتله ماشي من ړعبي احنا حبينا بعض وماعملناش حساب لحاجه وانا مش عارفه اعمل ايه دلوقت وخاېفه اروح له ثاني عيلته لو هتعرف ېموتوني ولا هيعملوا فيا حاجه
دخل ماجد من الخارج ليجد محبوبته سمر وحنين تصرخ فيها بشده فھجم عليها و اخذها في احضانه ونظر الى حنين نظره قاتله قائلا ما لك ومالها يا حيوانه بټضربي فيها ليه بتيجي جنبها ليه انت عايزه منها ايه انت بتتجبري على ايه افتكرتي نفسك كبرتي وما حدش قادر عليك بس يا طليله يا خيبتها
هنا لم تقدر حنين ان تصمت اكثر من ذلك فنظرت اليه وقالت حنين ساخره والنبي اركن انت بس على جنب بلاش فضائح انت السبب انت اللي عملت كل ده بدلعك فيها وحنيتك الزياده بس اهوه برافو برافو يا زين ماربيت عايزه اقف واصقفلك عاللي انت عملته وخليت بنتك تجيب راسنا في الارض ازغرردلك يا ماجد بيه يادي الهنا يادي السرور وهنا صړخت فيه بنتك حطت راسنا في الطين بنتك حامل يا ماجد بيه لا والمصېبه متجوزه عرفي والورقه ضاعت واحنا مانقدرش نروح لهم الا الهانم عرفت واحد من عيله ثقيله عندها فلوس متلتله وسلطه و شيء وشويات انت واحد مريض لتكون فاكر اني شمتانه فيها دي اختي وبنتي وحبيبتي منك لله يا اخي انت كمان
صعق ماجد وظل ينظر الى ابنته وهو لا يصدق وكانت سمر تجهش بالبكاء وترتعش وهنا اخذها ماجد في احضانه بغلب شديد لما اصابها ايه ده فهي حب حياته بديله زوجته في قلب ثم تنهد بۏجع و قال كده يا سمر كده يا بنتي علي اخر الزمن تفضحيني بتعملي فينا كده كده يا سمر ليه يا بنتي قصرت معاكي في ايه قصرت معاكي في ايه ثم اجهش بالبكاءيا سابعيييي يا دكرييي
وكانت حنين لا تصدق ذلك الهدوء الذي حل بوالدها واردفت والله ما انا مصدقه ده ايه الروقان اللي انت فيه ده ده ايه البرود اللي انت فيه ده يا اخي باقول لك بنتك حامل وانت زعلان قوي انها عملت فيك كده هو ماله قلب بقرون فجأه كده روح يا اخي منك لله على اللي انت عملته فينا واحده بقت مېته من جوا لا عارفه تبقى ست ولا عارفه تبقي راجل بقسوتك وجحودك وواحده خليتها من كثر دلعها تجيب وشنا في الارض بس وحياه ربنا ما هسكت و هاجيب لك حقك يا اختي و هاجيبه لحد عندك واخليه يتجوزك احنا ما بنتجوزش عرفي يا نن عين اختك هيتجوزك رسمي غصبن عن عين اهله هوا وعيلته ما بقاش حنين ان ما كنتش
اجيب حقك وخرجت وتركتهم معا
وهو ياخذ سمر في حضنه ويبكي وسمر تبكي فهو مريض
بها واعتبرها